القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه

شخص ميت



انا محمد كنت ماشي ف يوم راجع من الشغل لقيت حقيبه مرميه ع الارض خدة الحقيبه دي وروحت لقيت فيها كمية ورق غريبه مكتوبه بخط الايد ومترقمه بدائت ارتب الورق دا ولقيتو قصه واحد كاتبها بيقول فيها
في كلمة ما عرفتش ترجمها بمعنى الغريزة

أنا إسمي كريم عمري 23 سنة شخص عادي يعني أكسب رزقي من الحلال زي أي حدا تاني بس كانت عندي هواية تغلبت على كل ذهني كنت مهووس بقصص الرعب و ما بنام إلا و أقرأ قصة يعني كنت مهووس كتير كنت كمان أبحث في النت عن معلومات عن العالم التاني وكل يوم أعرف عليهم أكتر و أكتر إلى أن لقيت موقع بيحكي عن قرية مهجورة كان بيقول إن أهلها كانوا سكان مسالمين إلى أن نزلت عليها لعنة فأصبحت القرية تعج بالأصوات الغريبة وكانت بالليل في صوت ضرب على البيبان وكل واحد بيتحرا عن الموضوع إما أن يفقد أو يجدون جثته في الصباحة في إحدى الغابات المجاورة وبقيت الأمور على حالها وكل يوم في ضحايا إلى أن عزموا أهل القرية على المغادرة و بقيت القرية لمدة 100 سنة فلم يدخلها أحد بعد اللي حصل وضل سر اللعنة مجهول فقررت إني أبحث كتير عن هذا الموضوع بصفتي محبا للمغامرات وجمعت أصدقائي وشكلنا فرقة مكافحي الرعب هههه فكرنا الشغللة سهلة يعني ومش بتخوف بس كان مستنيتنا أحداث لم نحسب حسبانها رحله ممتعه
وفعلا بدائنا نرتب الشنط بتعتنا ال هناخد فيها الاكل والشرب وكل المحتويات ال هنحتجها هناك كنا 8 اصحاب انا واحمد ومحمد ومحمود
وحازم ومصطفي ويارا ورشا انا قولت ل يارا ورشا خليكم بس هم اصرو انهم يجو معانا القريه دي كانت ف افريقيا ف وسط الغابات وخدنا مشوار طويل واجهنا كثير من المتاعب وبعض الجروح ولكن ف الا خر وصلنا ال القريه ولقيت زي نظام ضباب كدا بيسود المكان كلو انا مش عارف اشمعنا هنا الضباب بدائنا ندخل جو القريه دي براحه كدا البيوت كلها بيوت خشبيه من بتاعة القبائل دي وفيه زي نظام رياح خفيفه كدا بتهز الابواب والشبابيك وفيه ع الارض زي بقع دم كتير زي ميكون كان فيه حيوانات متوحشه ف المكان انا طبعا طلعت ورقه وقلم وسجلت كل دا عشان لو حصلنا حاجه وحد لقاها يعرف سر القريه دي بداء مصطفي ينادي كدا محدش بيرد علينا مكان مهجور من كل حاجه بدائت ادخل البيوت دي بنور بكشاف لان في ظلام غريب ف القريه دي بلاقي اثار دم ع الجدران وملابس ف لحد الان انا مش عارف سر موت الناس ال هنا ايه او مافيش حد ساكن ف المكان دا ليه واتجمعنا كلنا كلو قال ما فيش اي حاجه غريبه الامور كلها طبيعيه وقاعدين نهزر ونضحك سمعت صوت حاجه اتهبدت ايوه في حاجه اتهبدت سمعتو روحنا نشوف في ايه لقينها البوابه ال دخلنا منها كدا معناه ان ف حد معانا ف المكان
بعد دخولنا إلى القرية بدقائق أحسسنا بحركة غريبة و تغير في الأجواء كدا ناتجة عن رياح باردة أوي فدخلنا إلى إحدى المنازل المهجورة ومن هنا بدأت القصة كان صديقنا محمود يسمع أصوات غريبة صوت زي بنت بتستغيث و بتطلب المساعدة فخرنا إنه يسمع صوت بنت بس هو كان وحده بيسمعها و خبرناه إنه بيتهيألواهيك من الخوف و بس لكنه مردش علينا ولما غفلنا عاد أدراجه للبحث عن الفتاة هو مابيقدر يخليها و بعد لحضات حسيت بغيابه فخبرت أصدقائي فتفاجؤو بس هو كان معانا كيف ما حسينا عليه قررنا إنا نرجع أدراجنا و نبحث عليه و دورنا كتير حتى سمعنا صوت يارا و هي تصرخ شو صار شو في لقينا جثة محمود معلقة بشجرة وكان رأسه بيده وكله مشوه لدرجة أن أحشائه بتتدلى أسفل رجليه أغمي على زميلتنا يارا كان منضر ما يتوصفش والله فجمعنا كل قوانا وقررنا دفنه ومن ثم العودة أدراجنا مع أذيال الخيبة بس إلي خلانا نتصدم من الرعب إختفت البوابة إزاي حصل كانت موجودة يعني إحنا من وين دخلنا و أصبحت القرية مثل المتاهة وقرب تضلم فقررنا أن نجد مكانا لنبيت فيه وبكرا راح نكمل بحثنا عن مخرج
قعدنا كدا كلنا منهارين مش عارفين ولا مستوعبين ازاي دا حصل قولنا لازم منسبش بعض كلنا وفضلنا كلنا ف مكان واحد مستنين النهار يطلع بس للاسف الحاجه الغريبه ان النهار مبيطلعش ف القريه دي وبقت زي متاهه مش عارفين نطلع منها واحنا قاعدين جوا سامعين صوت برا صوت انفاس عاليه مش عارفين ايه مصدرها بس المرادي كلنا سامعين الصوت حاولت ابص كدا من الشباك ملقتش حاجه برا بس فيه صوت انا متآكد من كدا رجعت تاني مكاني كلنا خايفين وفجآءه حسينا بحركه خفيفيفه ف المنزل وبتذيد كل شويه لحد ما حاجات بدات تقع طلعنا جري برا كلنا مصطفي بيقولي اي ياعم مش فكرتك دي قولي بقا هنعمل ايه انا لقيت قطه سمرا معديه كدا لفت حولنا مرتين وفضلت تشم ف احمد شويه ومشيت لوحدها بس كدا انا قريت ان القطط السمرا دي جن ف علاقه بين ال حصل ل محمود وبين الجن فضلنا ماشين ف القريه وبعد ما لفينا كتير عشان نخرج لقينا نفسنا ف نفس المكان ال بدائنا منو طب ازاي دا احنا بنلف حوالين بعض هنعمل ايه دلوقت ولقينا حاجه ضخمه جايه علينا من بعيد اتفرقنا كلنا عن بعض وهي عدة اتجمعنا تاني كلوكو تمام اه ايه دا مالك فين مصطفي اه صح وفضلنا ننادي مصطفي مصطفيييييي مبيردش لا بقا ايه ال بيحصل دا احنا كدا هنموت كلنا لازم نخرج من هنا بندور ع مخرج لقينا مصطفي مرمي ع الارض اطرافه مقطعه وبطنه مفتوحه ولا يوجد بها اي احشاء نهائيا
شو اللي صاير معنا يارب فمن كثرة الخوف تركنا جثة مصطفى على الأرض وهربنا و إحنا نستغفر ربنا لأننا تركنا جثته من كثرة الرعب و فضلنا نجري حتى أصابنا الإرهاق والتعب و بدأنا نحس بالعطش بعد أن تركنا كل أغراضنا و أمتعتنا بجانب جثة مصطفى فنحن لن نعود إلى ذالك المكان أبدا و بالصدفة وجدنا بئرا لكن كان منضر تلك البئر مريب جدا حيث لن يجرؤ أحد أن يتقدم أحد إليه لكن إذا بصديقنا حازم لم يستطع التغلب على عطشه فهو لم يعد يبالي بالموت فتقدم نحو البئر بخطى ثابتة لكننا نهيناه عن الشرب من تلك البئر الغامضة فإستجاب لنا فحمدنا الله وحاولنا النوم في أمل بزوغ الشمس وفي ساعة متأخرة بالليل لم يستطع صديقنا المقاومة فإتجه نحو البئر بلهفة...
وماهي إلى لحضات حتى أشرقت الشمس فحمدنا كلنا ربنا لكن فين راح حازم فضلنا ندور عليه بكل حتى و بالصدفة لما قربت رشا من البئر وجدت جثة صديقا داخل البئر مشدود بحبال غليظة و البئر مملوؤة دماء فضلنا نبكي و نصرخ كدا إحنا بنموت واحد ورا التاني قدام بعضنا فضلت أنا وأحمد ومحمد ويارا ورشا فخبرتهم إنو ما في مهرب يعني لازم نكافح من أجل الحياة وترك الماضي وراءنا فعزمنا على معرفة سر هذه القرية الملعونة
ومن هن بدأنا جولتنا الشيقة والمليئة بالمخاطر كنا بندور على أي شيئ ليه علاقة باللعنة و كنت بقول لاصحابي إنهم ميخافوش وانشاءالله نرجع للبيت سالمين إنشاء الله بس ما كنتش مصدق نفسي يعني جواتي كنت مرعوب كتير وبالصدفة لقينا حتة مثل مكتبة هيك شيئ و كان شكلها من برة وكأنها لسة مبنية فحاولنا كسر الباب و الدخول والبحث عن أي دليل قاطع لقيناها كلها مليانة كتب سحرة و دجالين بس لقينا وثيقة في كتاب من الكتب كانت بتتحدث عن معاهدة بين ساحر وملك من ملوك الجن كان اسمه ماروط وكانت الوثيقة دي شكلها غريب بس كل اللي فهمناه إنها بتقول إني أقدم لك جسدي مقابل هلاك القرية و كان الكلام متكرر كتير و كانت عليها ختم من الدماء و أنا كنت حريص على تدوين كل الأحداث اللي قاعدة بتصير معنا حتى لو ما لقيناش مخرج راح تبقى مدونتي كتحذير إلى أي حدا يحاول يكتشف أشياء تفوق قدراته .

(قصص رعب قصص الجن قصص مرعبه حقيقيه)
و فجأة كدا و إحنا بنقرأ الوثيقة حتى إتسكر علينا الباب من برة أصبحت الدنيا ضلمة و ما عدنا شايفين شيئ وكنا نشعر بحركة غريبة أوي وأنفاس ساخنة وكريهة حتى سمعنا صراخ إيه دا هاد صوت مايا وكانت بتصرخ كتير وبتعيط وطالبة المساعدة و إحنا كنا مرعوبين كتير كيف راح نواجه شيئ مانقدر نشوفو يعني مالبثت لحظات حتى بطلت يارا الصراخ وظهر النور كدا لقينا أشلاء في كل مكان بالغرفة على الأرضية وعلى الحيطة والسقف كمان إنقهرنا من موت صديقتنا كدا قدامنا و ماكان يطلع بإيدينا شيئ إستجمعنا كل قوانا و قررنا نكمل البحث فقد حللنا نصف اللغز لازم نعرف كيف نتخلص من هاي اللعنة ماراح نستسلك وبعد أن خسرنا أعز أصدقائنا و خبرني محمد إني كنت صاحب المشكلة وكان يشك فيني إني عملت كل هاذ و راح أقتلهم واحد تلو الأخر بس أنا ما أخذت عليه هو كان خائف و ماكان بيعرف شو يحكي و كمان معه حق أنا كنت السبب بموت أصحابنا بس الندم هلا ماراح يفيد لازم الاقي لأنفسنا طريقة للخروج حتي لو كانت اني اضحي بنفسي حتى أنقذ بقية أصدقائي مهما حصل
انا خلاص مش مستوعب ال بيحصل دا وخدت معايا بعض الكتب المهمه عن القريه دي من المكتبه وقاعدين كدا محمد عمال بردو يتهمني اني انا السبب مش عارف ليه وانا اقوله يا محمد اهداء مش انا انا ماليش علاقه بكل دا واحمد يقولو خلاص خلاص وفضلنا كدا طول الليل ولقيت رشا صرخت كدا كفايه بقا انتو الاتنين مالكو خلاص هم ماتو دلوقت فاضل احنا لازم نفكر هنطلع من هنا ازاي وقدة بقرا ف تاريخ القرية عرفت ان فيه ساحر كان عاوز يحكم القريه دي واهل القريه رفضو وطردوه من القريه بس بدائت اربط الاحداث ببعضها صح كدا يبقا الورقه بتاعة المعاهده دي بتربط بين الساحر دا وال بيحصل لانتقامو من اهل القريه مستعين بارواح الجن وقولتلهم كدا محمد فضل يقولي ياعم اسكت بقا مش عاوز اسمع صوتك اقولك ع حااجه نام ورشا ما ادتش اي انتباه واحمد نفس الكلام ل كلامي وعيني راحت ف النوم شويه لقيت رشا بتصحيني ايه يابنتي قالتلي محمد وقف ع الباب برا كدا وراح قايلي انا لقيت المخرج وطلع يجري كدا هو بيقولي البوابه بس انا شاايفه وش اسود كبيير فاتح بقووو ومحمد بيجري عليه قمت جري انا واحمد ورا محمد انادي عليه يقولي لا انا هسبكو البوابه اهيه انا مش عاوز امووت وانا انديلو يابني مترحش ودخل جو الوش دا واختفي الوش ملقتش محمد احمد فضل يصرخ ازاي انا لازم افهم في ايه بيحصلنا فهمني دلوقت يالله انا ركعت ع الارض كدا وعيني سالت دموع خسرت كل اصحابي ف رحلة استكشاف انا السبب فيها رجعت تاني ل رشا تاني
وقولتلها
إنتي لازم تقوي قلبك وهي كانت خايفة وتبكي على كتفي يعني إحنا راح نموت زي موتة أصحابنا حاولات هديها وقلتها ماتخافيش بس صاح فيا أحمد كيف راح تهدئ يعني قولها الحقيقة إحنا راح نموت كلنا بس مازلنا ثلاث أشخاص لسة في أمل صرخ في وجهي أي أمل سبق وقولتلنا بالكلام دا و أخرتنا كلنا مييتين ليه سمعنا كلامك محمد كان على حق إنت صاحب كل الأعمال دي عاوز تخلص منا الواحد ورا التاني وتركنا وراح غاضب حاولت إلحقوا رشا قالتلي ماسيبهاش لوحدها بقيت إدعي إنوا ما يحصلش لأحمد أي شيئ و فجأة رجع كدا من نفس الطريق ففرحت أوي بس حسيت إن مشيته كانت غريبة إذ سمعت صوته يكاد لا يخرج من حنجرته وهو يتألم بقولنا أهربوا هو ماراح يرحمكم ومن ثم وقع بالأرض وكان في ضهره خنجر يخترقه وكانت عليه كتابات غريبة زي الطلاسم فعرفت إنه خنجر خاص بساحر او جن و سمعت ضحكة خبيثة تملأ المكان كله فهربت أنا و رشا لحد ما إنهارت و قالتلي خلص ماراح إقدر كمل إحنا راح نموت مفيش مفر خلينا نستسلم للموت
لا يا رشا لا تخافي نحن سنخرج من هنا سالمين ب اذن الله ولكن في داخلي لا اظن هذا ولا اعرف ماذا سيحل بنا نحن الاثنان ولكن حينها تعمدة ان اكتب كل كلمة وكل حركة تحركنها وكل حرف عشان لو جاء احد بعدنا يستكشف ذالك المكان يعرف السر ويبداء ف الخروج قبل ان يلاقي هلاكه اخذت رشا وبدائنا البحث من جديد عن مخرج من هذه القريه الملعونه ولكن لا فآئده من ذالك نحن في متاهه رشا ما رايك ان نستريح ف اي منزل لفتره ثم نعود للبحث لا يا كريم احنا مش هنام ولا هنستريح ولا هنعمل اي حاجه غير بعد ما نطلع من هنا ومكملتش كلمها وسمعت صوت مثل صوت طائره او زائير اسد لا اعلم ما هذا الصوت الغريب اذا بالسماء تمطور لكن ما هذا ان الامطار نقط سودا من متي وتمطر السماء قطرات سودا كريم ايه دا الماء لونه اسود اخذت رشا من يدها ودخلنا احد المنازل التي هناك وبدائنا ف الدعاء رشا:كريم تخيل كدا احنا ممكن نطلع من هنا ولو طلعنا وروحنا هنقول ايه ل اهالي اصدقئنا
انا مش عارف ارد عليها ب ايه لاني عندي احتمال ضعيف ف الخروج من تلك القريه
انشاءالله يا رشا هنخرج وساعتها هنقول للعالم كلو سر القريه الملعونه ونامت رشا ع صدري وقالت يارب يا كريم ونمنا نح الاثنين ولكن صحيت مفزوع ع صوت رشا وهي تصرخ واذا بيدا تمسكها من اقدمها وتسحبها امسكت يدها ولكن كان السحب قوي كان يسحبنا معا ماذا افعل ماذا افعل تركت يدها واحضرت عصاه طخينه من الخشب وبدائت اجري ورائها ولكنها كانت تسحب بسرعه غير عاديه ودخلت ف احد الشوارع الجانبيه وعندما وصلت لم اجدها يا الله ما الذي حدث انا السبب ف هذا انا السبب ف تركها تموت لو كنت سمعت كلامها وما ذهبنا للاستراحه ما كان حدث هذا اذا باقي انا وحيد في تلك القرية الملعونه المخيفه رجعت واخذت حقيبتي وفيها مدوناتي وانا امشي ف شوارع تلك القريه احسست بشيئ يمشي انا خائف من النظر خلفي بدائت اسرع وصوت الاقدام يسرع فدخلت ف شارع جانبي بسرعه وقد رائيت ظل ابيض عابر الطريق اذا هو من كان ورائي وفجائة اراي راس هابطه من السماء لا انها رشا راسها تحت وقدميها فوق اكن ليست معلقه ف شيئ ووجدتها تفتح فمها ويخرج منه ثهبان كبير جريت من مكاني دخلت غرفه مظلمه ف منزل لكي لا يجدني احد ما هذا الغرفه تحولت الي عيون بيضاء تحدق ف وجهي قررت فعل شيئ وهو ان اضع تلك المدونات ف مكان امان عشتن لو مت هنا انا كمان وجهه موستكشفين بعدي يلقوها هتفيدهم كتير وبالفعل طلعت من المنزل ووضعتها ف مكان امن انا
وقفت لحد كدا القرايه الروايه بتاعة كريم
ولما بحثت ع الانترنت لقيت فعلا ان القريه دي كانت مسكونه ودخل قوات من الجيش والشرطه هدموها ووجدو جثث لبعض الشباب وعرفت انها هي المدينه التي اعيش فيها انا الان
ولا اعرف ماذا حدث ل كريم ولكنه اكيد لقا مصرعه مثل الباقين

(قصص رعب قصص الجن قصص مرعبه حقيقيه)

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات