وكان متردد
انا من خوفوي فعلا بدات دفن الطفل حي وكان معايه كماشه بداءت اخد السنتين المطلوبين ف الوثيقه وخدتهم فعلا وردمت ع الطفل ومشيت روحت البيت حطيت السنتين ف المكان بتعهم بس الوثيقه دي مختفتش مش عارف ليه هي مختفتش لقيت كلام تحت ان الوثيقه لن تنتهي الا بوفاة الطفل فضلت منتظر عدا حوالي ساعه وفعلا الوثيقه بدائت تبلع السنتين واختفت طبعا انا كدا بقيت مجرم لا عندي دين ولا قلب بس غصب غصب عني مش عارف اعمل ايه انا حياتي كلها ادمرت ولسه مش عارف فيه ايه لسه متشلي قدام وقاعد بفتكر اختي وصاحبي وقطع عليا التفكير دا صوت الباب بتاعي وهو بيخبط ع اخره انا اتخضيت جدا انا اصلا حياتي كلها بقت فزع مين لقيت امي بتقولي تعالا ابن رامي اتخطف رامي دا ال هو ابن عمي ال انا دفنت ابو عملت نفسي مش عارف حاجه زي كل مصيبه بعملها فكرني بالمثل بتاع يقتل الميت ويمشي ف جنزته بداءت اغير تعبير وشي طالع جري لقيت نفسي لابس الجلابيه رجعت تاني غيرتها وبدائنا نسائل عليه ف المكان كلو وواحد قالو انا كنت شايفو ماشي مع واحد لابس جلابيه حمدة ربنا ان انا خدت بالي ومع الاسئله الكتير هوب لقينا عمي رمضان بتاع الطرب رامي سآلو قالو لا والله يابني وراح قايلي انت دفنت الواد الصغير ال مات عندكو ولا لسه يا استاذ احمد لقيت كل الموجدين بيبصولي وكلهم شكو فيا رامي قالي واد مين يا احمد ال مات قول انطق قولتلو معرفش هو بيتكلم عن ايه وبدائت اتلغبط ف الكلام قالو هو ايه ال حصل ياعم رمضان قالو اصلو كان فاتح المقبره انهردا وقالي ان فيه طفل عندنا مات ولقيت رامي مسكني من ايدي وقالي تعالا معايا دلوقتي وريني المقبره دي روحت معاه انا ماشي نفسي اموت قبل ما اوصل واقولو حاضر متزقش كدا بس انا معاك اهو وصلنا المقابر وانا قلبي بيدق ع اخره لقيت سها اختي ف ايديها عيل صغير ودخلو مكااان ضلمه اوووي وقالي افتح يالا المقبره دي وفتحتها انا خايف جدا دا ممكن رامي يدفني فيها نورنا الكشفات وحفرنا ملقناش الولد رامي قالي انا اسف عشان ظلمتك بس دا ابني الوحيد وانا بصراحه مش متمالك اعصابي متزعلش مني انا ف نفسي عاوز اقوله انا ال اسف روحنا بعد ما فضل يسآل وانا عارف ان سؤاله ما فيهوش جواب روحت نمت ع السرير كدا غمضت عيني وفتحت لقيت واحده شعرها طويل مدا قدام السرير عمضة تاني وفتحت ملقتهاش ببص لقيتها لازقه ف القف وفاتحه بقها مدا وبتعمل اصوات غريبه ولما دققت فيها ايوه دي اختي سها ولقيت عنيها بتنقط دم نقطه نقطه وبقها بيطلع منو حاجات غريبه وبعدين حسيت ب ايد طالعه من تحت السرير بتاعي براحه كدا وبعدين دماغ لحد ما ظهر كلو ونص وشو متاكل كدا دا اسلام ووقاف يبصلي ويبرق بس وبعدين سمعت صوت عياط طفل صغير عاوز احدد الموقع مش عارف لقيت حاجه كمشانه ف ركن من الاوضه روحت كدا قربت منها وبخط ايدي ع كتفه لقيت طفل لا لا دا مش طفل دي حااجه بشعه جدا عيون بيضه ب وش احمر راح بصصلي فجآءه كدا رجعت لورا من الخضه وقعت ع ضهري وكلهم محدش بيكلم انا سامع اصوووات بس ولقيت اسلام بيقرب مني كدا عاوز يقولي حاجه بس مش عارف ايه هي مش فاهم كلامو الباب خبط كل دا اختفا لقيت والدتي يالا عشان تتعشا وكلت وكلو تمام ورايح اغسل ايدي المرايه قدام الخوض عالطول لقيت حاجه جايه من ورايا وراحت مغمياني لقيت نفسي ف مكااان غريب ماضلمه اووووي كله عيون قاعدة بتبصلي وارواح ف المكان ولقيت واحد بعين واحده طالعلي قالي انت عقابك شديد وراح ضاااحك ضحكه غريبه كدا خوفتني اووووي وحسيت بحاجات بتلمس جسمي ايوه زي ال انت حاسس بيها دوقتي ونفس العيون ال ماليا اوضتك هي ال كانت بتبصلي هناك صوت غريييب اوووي قاعد بيتكرر ف ودني صوت موسيقي مرعبه تن تن تن صوت اجراس عالي اوووي ولقيت نفسي صاحي ع السرير ووالدتي قدامي بسائلها قالتلي دانت كنت مغمي عليك ف الحمام قعدة مع نفسي خااايف جدا من الوثيقه ال جايه ولقيت الصوت دا بيقولي يالا الوثيقه الرابعه قمت ب ارادتي مانا كدا مدا هقوم وقريت الوثيقه مكتوب فيها كالاتي
انت الان ستكون ف منطقه لا يفلت منها احد حيث الظلام الشاااحب والعيون الحاده نعم انت قد ذورت المكان ولكن لن تعرف من ينتظرك هناك انا شاكوب ملك الارواح حيث تلتقي كل الارواح هناك لتنتقم احذر منه ف انا غادر ماكر والظلام شاحب هناك ولقيت نفسي ف المكان ال انا كنت فيه قبل ما يغمي عليا سامع صوت جنازير بتتجر ع الارض هوا بارد مع صوت رياح خفيفه كدا رنت الاجراس مع العيون دي انا ماشي مرعوب ولقيت خاجه منوره كدا ايوه ايه دي دي جمجمه واحد ميت محطوت فيها شمعه وواحد قاعد وراها مش باين ليه اي ملامح نهائي وماسك جثه قاعد بيقطع وياكل فيها انا قاعد بصرخ صوتي مش بيطلع حاسس اني فيه حاجه خنقاني الجمجمه دي حجمها كبير اوي والراجل بردو وبحاول اصرخ مافيش صوت طالع ااااه ااه ولا اي حاجه حاولت اجري بخبط ف حاجات مش عارف هي ايه طلعت اجري بحاله هستيريه معرفش انا رايح فين مكان كلو ضلمه وف وسط الضلمه دي حاجه لبسه ابيض طايره ف الهوا وضهرها متني لورا كدا وعنيها سوداااا اوووي وفاتحه بقها وطايره ماشيه براحه كدا ب استرخاء وحسيت ب ايادي بتمسك رجلي ايادي كتيييير اوي معرفتش اجري ولقيت الراجل ال كان قاعد دا جاي عليا برااااحه بيقول كلام مش مفهوم عااز جاك انا سير هورا كاط ما زار شايطور موفاشكان اسنادارم شايستورفاة ايوه دا طلسم دا بيخضر بيه اروح جن سفلي من اخطر الانواع
اوعا تكونو قريتو الكلام دا دوقتي تحذير
بيحضر روح شريره وفعلا بدائت صرخات الارواح دي تطلع من كل مكان وهو راح ماسكني حطني مكان الجثه ال كانت معاه متكتف من حاجه انا مش شايفها ولا عارفها وبداء يحط السكينه ع رقبتي لقيت الصوت جالي انت موافق انك تنفز ولا ننهي الوثيقه قولتلهم لا موافق موافق وفعلا لقيت نفسي بداءت افوق بس لما شفت الطلب المرادي انا اتصدمت..............
انا اول ما فقت وبدائت استعيد الوعي ببص ف الوثيقه اشوف الطلب ايه والطلب المرادي كان صعب جداااا جدا اني انفزو تخيل ان حد امرك وجبر عليك انك تحرق اخوك اوصفلي رد فعلك هيبقا ايه اني احرق اخويا وبشرط انت معاك 24 ساعه انا انهرت جدا بدائت الف ف الاوضه كلها طب ازاي احرق اخويا ال هو عندو 19 سنه لسه شاااب ملحقش يعيش حياتو بداءت اتردد ف الاول قاعد ع السرير بفكر اعمل ايه تخيلت المنظر كدا وجسم اخويا بيولع مش متصور دا هيحصل ازاي وبعدين حتي لو عملت كدا هعمل كدا ازاي ووالدي ووالدتي ف البيت اكيد مش هقدر وقطع عليا تفكيري صوت الباب وهو بيخبط والدتي دخلت قالتلي احنا هنروح نقعد عن عمتك يومين وخلي بالكو من نفسكو وطلعت لقيت الصوت دا جالي ف وداني بيقولي اظن كدا معندكش حجه ريحناك من الحج والحجه خاالص خد راحتك بقا افتكر انت معاك 24 ساعه وفعلا والدي ووالدتي لمو هدومهم ومشيو من البيت دي اكيد وسوسة شيطا زي ال بيجيلي دا وانا قاعد ف الاوضه مش عارف اعمل ايه محتار لقيت الباب بيخبط ادخل لقيتو محمد اخويا داخل عليا بيقولي انا زهقت من المذاكره هقعد شويه معاك وقعد وفضلنا نكلم ولقيتو بيقولي يالا نلعب لعبة الصراحه قولتلو يالا يا حمو وفضلنا نلعب ويسآلني انت بتحب مين واكتر حاجه بتحبها ف انا بسآلو انت اكتر حد بتحبو ف الدنيا دي مين منتظر الاجابه بابا او ماما لقيتو قالي اخويا سندي وضهري ف الحياه وراح ناطت كدا واخدني ف حضنو انا عيني لقيتها بدمع لوحدها بعد ما فضل يحضن فيا وبعدين راح جينا بالليل اخويا راح نام ولقيت جيركن بانزين قدامي جهه منين مش عارف خدتو وطلعت من الاوضه فتحت اوضة اخويا وقاعد بفتكر ف كلامو ليا انهردا وعيني بتدمع ع اخرها وصلت عندو وقاعد ببصلو كدا ولسه بفتح الغطا وشفت ملامح وش اخويا وهو نايم وفجاءه لقيتو فتح خير انت بتعمل ايه ف اوضتي انا لا لا ولا حاجه دانا كنت بطمن عليك بس روحت قافل الغطا تاني وراجع الاوضه بتعتي طب اولع فيه ولا اعمل ياربي انا مش عارف طب هم ممكن يعملو فيا ايه لو رفضت هل ممكن يقتلوني زي ما بيقولو بس بعد تفكييييير كتير لمدة بعض الساعات خلاص انا مش هعمل طلبتهم تاني وقررت اتحمل ال هيحصل مهما كان ورحت جايب ورقه وكاتب فيها نفس التحذير ال كان مكتوب وكتبت مين يحصل ع تلك الوثائق لا يقرئها ولا يرميها لكي لا تؤذي احدآ غيرو فانا سميتها ب وثائق الموت لانها لا تعرف معني الرحمه ستندم اشد الندم اذا قرئتها فلقد خسرت اختي وصديقي وطفل ووصلت بي الي ان افقد صوابي واقتل اخي ولكن جاء الوقت لانهي هذه الوثيقه من حياتي او انا انتهي وهي سوف تستمر ورحت مدبس الورقه دي ف الوثيقه الربعه وعدا ال 24 ساعه وانا قاعد مكاني متحركتش قافل الباب وقاعد منتظر اشوف ايه ال هيحصلي بعد كل ال عملته دا وهل هيكون عقبهم ليا ايه وفجاءه لقيت الصوت جهه ف ودني وبيقولي ستنال الان الهلاك انا مش فاهم هو يقصد ايه بالهلاك بس مهما كان مش فارق معايا ايه هو وايه هيكون انا زهقت من ال بعملو دا وبدائت تظهر حشرات من ال انا قطعت دراعي عشانها حاولت اهرب لكن الباب ما بيفتحش وسامع اصوات غريبه ف الاوضه شوفت صوت الواخد ال بينازع وهو بيموت اهو نفس الصوت كدا منها لاكن مقدرتش بدائت الحشره الغريبه دي تدخل ف دراعي ورجلي وتمشي ف بطئ ف جسمي انا خلاص عارف اني همو حاسس ان جسمي كلو بيتقطع حشرات قاعده تدخل وتطلع ف جسمي بتقطع ف اعضائي بداءت اصرخ واستنجد ب اي لكن ولا حياة لمن تنادي ولكن لاحظت باب غرفتي بيتفتح الاكره بتاعة الباب بتلف وطلع اخويا بصلي بصة انبهار بصة استغراب من ال بيحصل بصراحه انا خفت حاجه من الحشرات دي تدخل ف جسمو بقيت بزحف ع الارض لحد ما وصلت عند وهو واقف ف اندهاش زقيتو برا الاوضه وقفلت ب المفتاح وفضلت الحشرات دي تكتر وهو بيخبط ويزعق ويعيط كتبة كل حاجه غ ورقه وهنا كانت انتهت حياتي وانا احكي لكم كل تفاصيل فصتي لحظه ب
الحظه واحذر ان تقع الوثائق ف يدك يا عزيزيالقصه من تاليف
AHMED ELKALEA
AHMED ELKALEA

طبب هوا كتبها ازاى للنهاية لما مات
ردحذف